ابن سعد

462

الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )

ترى جسدا قد غير الموت لونه * ونضح دم قد سال كل مسيل أصابهما أمر الإمام فأصبحا * أحاديث من يهوي « 1 » بكل سبيل ترى « 2 » بطلا قد هشم السيف رأسه « 3 » * وآخر يهوي من طمار « 4 » قتيل أيركب أسماء الهماليج آمنا * وقد طلبته مذ حج بقتيل « 5 » فإن أنتم لم تثأروا بأخيكم * فكونوا بغايا أرضيت بقليل يعني أسماء بن خارجة الفزاري . كان عبيد الله بن زياد بعثه وعمرو بن الحجاج الزبيدي إلى هانئ بن عروة . فأعطياه العهود والمواثيق . فأقبل معهما حتى دخل على عبيد الله بن زياد فقتله . قال : وقضى عمر بن سعد دين مسلم بن عقيل . وأخذ جثته فكفنه ودفنه . وأرسل رجلا إلى الحسين فحمله على ناقة وأعطاه نفقة . وأمره أن يبلغه ما قال مسلم بن عقيل . فلقيه على أربع مراحل فأخبره « 6 » . وبعث عبيد الله برأس مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة إلى يزيد بن معاوية « 7 » .

--> ( 1 ) في الطبري : يسري بدل يهوي . تاريخ الطبري : 5 / 380 . ( 2 ) في الطبري : إلى بطل . ( 3 ) في الطبري : وجهه . ( 4 ) طمار : الطمار : المكان العالي ( اللسان : 4 / 502 ) . ( 5 ) في الطبري : ، بذحول ، وهو الثار . ( 6 ) ذكر الطبري في تاريخه : 5 / 375 رواية من طريق أبي مخنف : أن الذي بعث الرسول إلى الحسين هو محمد بن الأشعث بطلب من مسلم بن عقيل . ( 7 ) تاريخ الطبري : 5 / 380 . والبداية والنهاية : 8 / 157 .